|
أعلن سلطان البركاني، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم باليمن، أن ملف حرب صعدة سيغلق نهائيًّا بعد توصل الحكومة لاتفاق مع المتمردين الحوثيين لإنهاء الحرب الدائرة بين الجانبين في شمال البلاد.
وقال البركاني في تصريح له: إن الاتفاق تَم بعد عودة المتمردين إلى جادة الصواب، مضيفًا في تصريح لقناة "الجزيرة": "من حق الحوثيين المشاركة في آليات تنفيذ المبادرة المطروحة".
ووافقت الحكومة اليمنية مؤخرًا على مطالب الحوثيين بإشراكهم في اللجان الميدانية لتنفيذ آليات وقف القتال، كما وافقت على إطلاق معتقلي الجماعة.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان مصدر في الوساطة بين الجانبين أن ردَّ الحكومة اليمنية على تصور الحوثيين لتنفيذ الشروط الستة يشمل الموافقة على مشاركتهم في اللجان الميدانية، وإطلاق معتقلي الجماعة، وعدم انتقاص أي حق من حقوقهم كمواطنين.
وجاء ردُّ الحكومة بعد مقترحات من طرف الحوثي بفتح الطرقات، وإزالة النقاط، ورفع مظاهر التمترس، والسماح للجيش بالانتشار في الشريط الحدودي، وإنجاز ملف الأسرى السعوديين، وإخلاء المباني والمنشآت الحكومية.
وتتضمن الشروط التي وضعتها الحكومة انسحاب الحوثيين من المباني الرسمية، والتخلي عن المواقع العسكرية في المرتفعات، وفتح الطرق في الشمال، وإعادة الأسلحة التي صادروها من قوى الأمن، وإطلاق جميع الأسرى المدنيين والعسكريين بمن فيهم الجنود السعوديون، واحترام سيادة القانون والدستور، والتعهد بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية.
وكانت السلطات اليمنية شنت هجومًا في الحادي عشر من أغسطس الماضي على الحوثيين، إلا أن المواجهات المسلحة بين الطرفين تعود إلى العام 2004، وكانت تتواصل بشكل متقطع وأوقعت آلاف القتلى وأدت إلى نزوح نحو 250 ألف شخص.
|