|
يعرض اليوم الخميس أكبر مسجد في منطقة "نيزني نوفجورد" الروسية للبيع في المزاد العلني، وذلك بعد إفلاس رجل الأعمال فايز جيلمانوف الذي بنى المسجد.
وقال جيلمانوف: "إنه بنى المسجد للقرية" لكنه ظلّ ضمن ممتلكات شركته, وبعد أن أفلس وأصبح مدينًا للدولة بملايين الروبلات, عرضت كل ممتلكاته للبيع بالمزاد.
وكان المسجد قد عرض للبيع بالمزاد في ديسمبر من العام الماضي ولم يتقدم أحد لشرائه, ويعتزم خبراء التثمين طرحه للبيع مرةً ثانية اليوم.
والمسجد هو الأكبر في المنطقة، وهي من أهم المراكز الإسلامية في روسيا وأدخل بناؤه السعادة على قلوب السكان المسلمين الذين ظلُّوا محرومين من المؤسسات الدينية طوال عهد الاتحاد السوفييتي السابق.
ويتكوَّن المسجد من مجموعة مبانٍ منها متحف ومكتبة وفندق لإقامة الزُّوَّار, ويقول مدير متحف المسجد: "إن المنطقة كانت تحوي خمسة مساجد في مطلع القرن العشرين لكنها هُدمت جميعًا في عهد الزعيم السوفيتي السابق جوزيف ستالين وأُعدم الأئمة الذين رفضوا التخلي عن الدين".
ويقول إمام المسجد الشيخ رامز حضرت: "ليست لدينا موارد كافية لتغطية جميع التكاليف, ونجمع كل عام 250 ألف روبل تقريبًا (8500 دولار) من العطايا, لكننا نريد دفع تكاليف الإضاءة والغاز ولدينا عمال للنظافة والحراسة".
وقبل إعلان إفلاس رجل الأعمال جيلمانوف كانت شركته تتولى دفع جميع نفقات المسجد, والآن أصبح يتعين على المسجد أن يدفع نفقات إدارته.
يُذكر أن لجنة التثمين المحلية المستقلة قدَّرت قيمة المسجد بنحو 600 مليون روبل (حوالي 20 مليون دولار), وتصل قيمة الضريبة العقارية في روسيا إلى 2% من قيمة المسجد سنويًّا.
|