|
شنّت الشرطة الكينية حملة مداهمة اليوم الاثنين لضاحية "اسليي"، التي تقطنها غالبية صومالية، حيث قامت باعتقال أكثر من200 شخص من بينهم عدد من نواب البرلمان الصومالي المتواجدون في نيروبي بسبب الفلتان الأمني في مقديشو، وذلك على خلفية منع داعية إسلامية من إلقاء محاضرة دينية.
وأعمال الشغب الجمعة الماضي في العاصمة الكينية "نيروبي"، وذلك خلال الاحتجاج الذي نظمه بعض مسلمي كينيا، علي خلفية اعتقال وترحيل داعية إسلامي من جمايكا كان بصدد إلقاء محاضرات في كينيا.
وكان نائب وزير الدفاع الكيني "مايكل فييري" قد أعلن أن بلاده متخوفة من ما أسماه بـ"انتشار خلايا موالية للشباب" داخل الأراضي الكينية، وقال: إن حركة "الشباب" الصومالية تمثل خطرًا على بلادنا.. إنهم يتغلغلون في كينيا"، وأضاف: "يصعب علينا التمييز بين مواطني كينيا من أصل صومالي وبين القادمين من الصومال".
ويأتي هذا الاتهام بعد أن شوهد صوماليون يرتدون زيًا عسكريًا، ويحملون علم حركة الشباب وصور أسامة بن لادن وغيره من زعماء الجماعات الإسلامية في الصومال وأفغانستان أثناء المظاهرات التي اجتاحت أجزاء من العاصمة "نيروبي" وتحولت إلى أعمال شغب بعد أن حاولت قوات مكافحة الشغب وعناصر الأمن الكينيين التصدي للتظاهرة، مما أدّى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين صفوف المتظاهرين.
ومن جانبها، نفت حركة شباب المجاهدين على لسان الناطق الرسمي لها الشيخ على محمود راجى على طيره أية علاقة لها بما حدث في كينيا، متهمًا السلطات الكينية بالبحث عن ذريعة لنهب أموال التجار ورجال الأعمال الصوماليين المقيمين في نيروبي.
وقال طيره- في مؤتمر صحفي عقده عبر الهاتف للصحافة المحلية-: نحن بريئون من ذلك، وعناصرنا غير موجدين في كينيا، والعَلَم الذي رفعة المتظاهرون ليس دليلًا، فالراية السوداء التي تحمل عبارة التوحيد، راية إسلامية وليست خاصة بحركة شباب المجاهدين.
|