|
الشتمُ منكَ فقل لي كيف أعتذرُ ؟!! |
والشرّ يُنفثُ من شدقيك َ والشرر ُ |
|
وأنتَ من صاغَ أحكاما مُكفـــــِّرةً |
لم ينجْ في الكون من تكفيرها بشر ُ |
|
وأنت من شبَّ نار الحربِ في بلدي |
لك الأمـــانُ وللحوثيّةِ الخطـــــر ُ |
|
ألستَ ممن إذا ما حدّثوا كـــذبوا |
أو عاهدوا نكثوا أو خاصموا فجروا |
|
لك الفتاوى التي نزّتْ بفاحشة ٍ |
والمرءُ قد يُبتلى يوما فيســتتر ُ!! |
|
كأنها من يد الحاخـــام قد كُتبتْ |
وللشياطين في برهانها عُــــجر ُ |
|
أذللت قومك.. "فالتطبيرُ" من دمهمْ |
وأنت في العرض والأموال تبتدرُ |
|
معمّمٌ بســـوادِ الغـــلّ.. لو فُقئتْ |
أوداجهُ لرأيت الحقـــدَ يستعـــر ُ |
|
أعدى النفوس على عرض النبي فما |
يصدُّهُ العقلُ والتاريخُ والســـور ُ |
|
وأجرأ الناسِ في لعنِ الصحاب وهمْ |
لنا الهدى والعُلا.. والنـــورُ والأثر ُ |
|
فاسأل معممهم عن عرضِ عائشة؟! |
وما أبوبكر؟! ما عثمانُ؟! ما عمر؟! |
|
واسأل معممهم –والوحيُ رافدنا |
من حرّف الآي؟!! والفرقانُ منتصرُ |
|
من شوهوا مجد آل البيت إذ بذلوا |
وأخلصوا الحبّ من آووا ومن نصروا؟! |
|
من فخخ الغيظ في تاريخ أمتنا؟! |
وأجج الفكر بالزيفِ الذي بذروا |
|
من استحلّ حِمى الأعراض ِ في سفه ٍ |
بمتعةٍ ما لها نقـــل ٌ ولا نظــر ُ!! |
|
ومن تكثّر بالخُمْس الذي استلبوا |
به الضعيفَ..وفي الشهْواتِ قد بطروا؟! |
|
همُ المُدى في يمين الغدر.. ما نكأو |
معاديا في سبيل الله أو نصروا |
|
من استباح فنا البيت العتيق وقد |
أهلَّ بالسيفِ لا يُبقي ولايذرُ |
|
واسأل تُجبك رُبا بغداد من وأدوا |
أفراحها.. وبدين الله قد غدروا |
|
سل "آية العلج" من باع العراق ومن |
ترعرع الكُرهُ في فتواه والكدرُ |
|
ومن تعلّق بالسرداب .. واعجبي |
يا بؤس ما أمّلوا دهرا وما انتظروا!! |
|
ويا خســــارة من كانت ديانته |
أن يُرتجى الميْتُ أوتُستنطقَ الحفرُ!! |